محمد ناصر الألباني
21
إرواء الغليل
رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يحلوا ، فلما كان يوم التروية ، أهلوا بالحج ، ونحر رسول الله صلى الله عليه وسلم سبع بدنات بيده قياما ، وضحى رسول الله صلى الله عليه وسلم بكبشين أقرنين أملحين " . وروى البخاري ( 1 / 391 - 392 ) بعضه . وزاد أحمد في رواية ( 3 / 237 ) : " آمنا لا يخاف في حجة الوداع ) . وإسناده جيد . 571 - ( حديث : " أن ابن عباس سئل : ما بال المسافر يصلي ركعتين حال الانفراد وأربعا إذا ائتم بمقيم ؟ فقال : تلك ألسنة " . رواه أحمد ) . ص 135 صحيح . ولم أجده في المسند بهذا اللفظ ، وهو فيه ، بألفاظ أقربها إلى لفظ المؤلف ما أخرجه ( 1 / 216 ) من طريق أيوب عن قتادة عن موسى بن سلمة قال : " كنا مع ابن عباس بمكة ، فقلت : إنا إذا كنا معكم صلينا أربعا ، وإذا رجعنا إلى رحالنا صلينا ركعتين ؟ قال : تلك سنة أبي القاسم صلى الله عليه وسلم قلت : وسنده صحيح رجاله رجال الصحيح ، وأخرجه أبو عوانة في صحيحه ( 2 / 340 ) ولكنه لم يسق لفظه . وفي لفظ لأحمد ( 1 / 337 ) من طريق شعبة عن قتادة به : " كيف أصلى إذا كنت بمكة إذا لم أصل مع الإمام ؟ قال : ركعتين سنة أبي القاسم صلى الله عليه وسلم وهو بهذا اللفظ عند مسلم ( 2 / 123 - 144 ) من هذا الوجه وأخرجه النسائي نحوه ( 1 / 212 ) ، وله في المسند ( 1 / 226 و 290 و 369 ) ألفاظ أخرى بعناه ، وكذا أخرجه أبو عوانة ( 2 / 340 ) والبيهقي ( 3 / 153 - 154 ) والطحاوي ( 1 / 245 ) .